تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أني أويت من العليا إلى حرمكادت مغانيه بالبشرى تحييني

البيت لابن خلدون، من قصيدة «حي المعاهد كانت قبل تحييني»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خلدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

من مبلغ عني الصحب الألى تركواوفي وضاع حماهم إذ أضاعوني

أني أويت من العليا إلى حرمكادت مغانيه بالبشرى تحييني

وأنني ظاعناً لم ألق بعدهمدهراً أشاكي ولا خصماً يشاكيني

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أني أوي
مفاعلن
//o//o
ت منل
فَعِلن
///o
عليا إلى
مستفعلن
/o/o//o
حرمـ
فَعِلن
///o
كادت مغا
مستفعلن
/o/o//o
نيهبل
فاعلن
/o//o
بشرى تحي
مستفعلن
/o/o///
يني
فَعِلن
//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • رحلة ابن خلدون · ابن خلدون (ت ٨٠٨هـ)

    الرحلة إلى الأندلس

    ومنها في التعريض بمُنصَرَفي من العدوة:

  • نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

    الباب الخامس في إيراد جملة من نثره الذي عبق أريج البلاغة من نفحاته، ونظمه الذي تألق

    ودع دمشق ومغناها فقصرك ذا ... " أشهى إلى القلب من أبواب جيرون " ومنها في التعريض بالوزير الذي كان انصرافه بسببه:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن بن خلدون الحضرمي

    ومنها في التعريض بالوزير الذي كان انصرافه من المغرب لأجله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة