تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا ساكني البَطحاء، هل مِن عَودَةٍأحيا بها يا ساكني البطحاءِ

البيت لابن الفارض، من قصيدة «أرَجُ النّسيمِ سرَى مِنَ الزّوراء،»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٥٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض

البيت في سياقه

كَلَمَ السّهادُ جُفونَهُ، فتَبادَرَتْعَبراتُهُ، مَمْزوجَةً بِدِماءِ

يا ساكني البَطحاء، هل مِن عَودَةٍأحيا بها يا ساكني البطحاءِ

إنْ ينقضي صبري فليسَ بمنقضٍوجدي القَديمُ بكُمْ، ولابُرحائي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    لعلَّ إِلمامةً بالجِزعِ ثانيةً ... يدِبُّ منها نسيمُ البُرْءِ في عللي

    وأمَّا الاسترواح بأنفاس الديار، وتلقي النسمات من أرض الحبيب فقد أكثرالشعراء في ذلك، وطلبوا الحياة والشفاء بالقرب من أماكن المعشوق، قال ابن الفارض:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    الأقوال في المعاد

    واقرا السلام أهيل ذياك اللوى ... من مغرم دنف كئيب نائي صب متى قفل الحجيج تصاعدت ... زفراته بتنفس الصعداء

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي

    وأبوه يعرف بالفارض أنه كان يكتب الفروض للنساء على الرجال. ومن مختار شعره: -

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة