من القائل؟
وما البعادُ دَهَاني بل خَلائقُهولا الفراقُ شَجاني بل تجنُّبهُ
البيت لأبي الحسن الجرجاني، من قصيدة «من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الجرجاني
البيت في سياقه
حتى لَوَت لي النوى من طولِ جَفوِتهِوَسَهَّلت لي سبيلاً كنت أَرهبُهُ
وما البعادُ دَهَاني بل خَلائقُهولا الفراقُ شَجاني بل تجنُّبهُ
لو أن قلبي على ما فيه من جَزَعٍيَومَ النَّوَى بيدي ما ضاق مهرَبُه
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الْعَزِيز
وَله من قصيدة
- نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)
الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)
أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني رحمه الله تعالى
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي أبو الحسن، علي بن عبد العزيز الجرجاني
وقوله: