تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِفاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها

البيت لسلم الخاسر، من قصيدة «أتتني تؤنبني في البكاء»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان سلم الخاسربحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِفاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها

تَقولُ وَفي قَولِها حِشمَةٌأَتَبكي بِعَينٍ تَراني بِها

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الضرب الأول

    وقال آخر:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الثامن: العيون والزرقة والشهلة والحول والرمد

    إن زَنَتْ عينُهُ بغيركَ فاضرِبْها بطول السُهادِ والدمعِ حَدّا وقد كرر فقال:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    الأواخر والمقاطع

    ولذلك ينبغي أن يكون مقطع البيت حلواً وأحسنه ما كان على حرفين، منها بها، وحطه السيل من عل، وليلة معاً وتفريق الأحبة في غد، وقوله:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    فصل فى ترتيب البكاء

    فإذا صاح مع بكائه، قيل: أعول. قال سلم الخاسر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة