من القائل؟
إنّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بهامن عُلوَ لا عَجَبٌ فِيهَا ولا سَخَرُ
البيت لأعشى باهلة، من قصيدة «إني أتتني لسان ما أسر بها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أعشى باهلة
البيت في سياقه
إنّي أَتَتني لِسانٌ مَا أُسَرُّ بهامن عُلوَ لا عَجَبٌ فِيهَا ولا سَخَرُ
جَاءَتْ مُرَجِّمَةً قَدْ كُنْتُ أَحْذَرُهالو كانَ يَنْفَعُني الإِشْفَاقُ والحَذَرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
أعشى باهلة البسيط
يرثي بهذه القصيدة أخاً له يقال له المنتشر، قتله بنو الحرث بن كعب:
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٤)
و" السيد عزيز الدولة " - أعز الله نصره - لا يرضى له بالطي في موضعين، بل يطويه في أربعة مواضع ليكون التغيير له أشد، وحاله عند من عرفها أنكر. ألا ترآ إلى قول " الباهلي ":
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب العشرون
ع: أما قول أعشى باهلة فإن صلته وإصلاح إنشاده:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو عليّ " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم
قال المؤلف: البيت لأعشى باهلة من قصيدة يرثي بها المنتشر بن وهب الباهليّ، واسم الأعشى هذا عمرو بن الحارث ويكنى أبا قحافة. وقال قطرب: إنه للدعجاء بنت وهب وإنها هي التي ترثي أخاها المنتشر بالقصيدة المعروفة التي أولها: