من القائل؟
أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَهَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
البيت لمحمود الوراق، من قصيدة «أيا عجبا كيف يعصي الإله»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمود الوراقبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَهَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
وَلِلَهِ في كُلِّ تَحريكَةٍوَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي نواس
حدثني نصر بن محمد قال: أخبرني ابن أبي شقيقة الوراق قال: كان يجتمع الشعراء في دكان أبيه ببغداد وإن أبا العتاهية حضرهم يوماً، فتناول دفتراً ووقع على ظهره ينشد:
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن الورع
ولآخر:
- أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في الإلهيات
ومن أحسن ما سمعته في التوحيد قول "أبي العتاهية":