من القائل؟
فَلَم تَشكُرهُ نِعمَته وَلَكِنقَويتَ عَلى مَعاصيهِ بِرِزقِه
البيت لمحمود الوراق، من قصيدة «أعارك ماله لتقوم فيه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمود الوراقبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَعارَكَ مالَهُ لِتَقومَ فيهِبِطاعَتِهِ وَتَقضِيَ فَضلَ حَقِّه
فَلَم تَشكُرهُ نِعمَته وَلَكِنقَويتَ عَلى مَعاصيهِ بِرِزقِه
تُجاهِرُهُ بِها عَوداً وَبَدءاًوَتَستَخفي بِها مِن شَرِّ خَلقِه
ورد في ٣ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لبلال بن جرير يمدح عبد الله بن الزبير
وقال أحد المحدثين، وليس من هذا الباب ولكنّا ذكرناه في الإعارة:
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب الشكر للصنائع
… وشكر أعرابىّ رجلا أولاه جميلا فقال له: لا ابتلاك الله ببلاء يعجز عنه صبرك، وأنعم عليك نعمة يعجز عنها شكرك. وكان عمر بن عبد العزيز يقول: قيّدوا النعم بالشكر، والعلم بالكتابة. وقالت هند بنة المهلّب: اغتنموا شكر النعمة قبل زوالها. وقال محمود الورّاق:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٤)
وَمِنْ بَابِ (أَعَارٌ) قَوْلُ: