من القائل؟
فَقلتُ لا خَيرَ في سِراجٍإنْ لَمْ يَكُنْ دافِئَ اللِّسانِ
البيت للسراج الوراق، من قصيدة «أثنى علي الورى بأني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السراج الوراق
البيت في سياقه
أثنَى عليَّ الوَرَى بِأَنّيلَمْ أَهجُ شَخصاً وَلَو هَجَاني
فَقلتُ لا خَيرَ في سِراجٍإنْ لَمْ يَكُنْ دافِئَ اللِّسانِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
السراج الوراق
وكان يكتب الدرج للأمير سيف الدين أبي بكر ابن أسباسلار والي مصر، وتوفي في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى، وقد قارب التسعين أو جاوزها بقليل، وأكثر شعره في اسمه، فمن ذلك:
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراج
وقوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السراج الوراق (٤)
- وقوله: