من القائل؟
لَطفَ اللهُ رَد سَهمَينِ سَهماًرَأفَةً بِالعِبَادِ وازدَدتَ حُسنَا
البيت لأبي الحسن بن حريق، من قصيدة «لم يعبك الي بعينك عندي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن بن حريقبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِنديأنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَى
لَطفَ اللهُ رَد سَهمَينِ سَهماًرَأفَةً بِالعِبَادِ وازدَدتَ حُسنَا
ورد في ٣ من كتب التراث
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه علي (٢)
أنشدني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أبي بكر الشاطبي الأنصاري، قال: أنشدني أبو الحسن علي بن محمد بن حريق لنفسه في غلام أعور؛ وأحسن فيما قال وأبدع في المعنى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن مُحَمَّد
ومدح مُلُوك الأندلس وَأخذ صلَاتهم وَتصرف فِي أَعمال الدِّيوَان وَمن شعره فِي غُلَام أَعور من الْخَفِيف
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٨)
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ متبحرا فِي اللُّغَة والآداب، حَافِظًا لأشعار الْعَرَب وأيامها. شَاعِر بلنسية فِي وقته، اعْترف لَهُ البلغاء بِالسَّبقِ؛ لَهُ مَقْصُورَة كالدريدية. وَله فِي غُلَام أَعور: