تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنا جَميلٌ في السَنامِ مِن مَعَدفي الذُروَةِ العَلياءِ وَالرُكنِ الأَشَد

البيت لجميل بثينة، من قصيدة «أنا جميل في السنام من معد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

أَنا جَميلٌ في السَنامِ مِن مَعَدفي الذُروَةِ العَلياءِ وَالرُكنِ الأَشَد

وَالبَيتِ مِن سَعدِ بنِ زَيدٍ وَالعَدَدما يَبتَغي الأَعداءُ مِنّي وَلَقَد

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أنا جمي
مفاعلن
//o//o
لن فل سنا
مستفعلن
/o/o//o
م من معد
مفاعلن
//o//o
فل ذروتل
مستفعلن
/o/o//o
علياءول
مستفعلن
/o/o//o
ركنل أشد
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب جميل وأخباره

    فقال الوليد لجميل: انزل فارجز، وظنّ الوليد أنه يمدحه. فنزل فقال:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التكسب بالشعر والأنفة منه

    وهكذا يروى عن جميل بن عبد الله بن معمر أنه ما مدح أحداً قط إلا ذويه وقراباته، وأنه صحب الوليد بن عبد الملك في سفر، فكلفه أن يرجز به، وظن أنه يمدحه فأنشأ يقول:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب من الأنفة عن السؤال بالشعر

    فقال الوليد لجميل، انزل فازجر، وظنه يمدحه، فقال: