تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُمالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ

البيت لجميل بثينة، من قصيدة «لا والذي تسجد الجباه له»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

لا وَالَّذي تَسجُدُ الجِباهُ لَهُمالي بِما دونَ ثَوبِها خَبَرُ

وَلا بِفيها وَلا هَمَمتُ بِهِما كانَ إِلّا الحَديثُ وَالنَظَرُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لاولل ذي
مستفعلن
/o/o//o
تسجدل ج
مفعولات
/o//o/
باه لهو
مفتعلن
/o///o
مالي بما
مستفعلن
/o/o//o
دون ثوب
مفعولات
/o//o/
ها خبرو
مفتعلن
/o///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    محاسن الهدايا

    فقال المأمون: خرف الشيخ. يوم مثل هذا، يذكر الثواب والآخرة، فلا يقبل الوصيفة؛ واغتم إبراهيم، وكتب إليه مع الوصيفة:

  • الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)

    عبد الملك بن مروان وبثينة

    ودخلت بثينة على عبد الملك بن مروان فقال لها: والله يا بثينة ما أرى فيك شيئاً مما كان يقول جميل. قالت: يا أمير المؤمنين، إنه كان يرنو إليَّ بعينين ليستا في رأسك. قال: وكيف صادفته في عفته؟ قالت: كما وصف نفسه حيث يقول:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    القسم

    وذكر لجميل أمر بثينة - وقد احتضر - فقال في آخر ساعة من ساعات دنياه:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٦)

    وقيل: أراد بالشنب المعني الحقيقي. يعني: أنهن يعرفن حسن المبسم فقط، وأما طيب ريقها وبرده فلا يعلمه أحد إلا الله تعالى، ولا تعلمه النساء فضلا عن الرجال ومثله قول جميل: