من القائل؟
عَجِبتُ لَهُ أَن زارَ في النَومِ مَضجَعيوَلَو زارَني مُستَيقِظاً كانَ أَعجَبا
البيت لجميل بثينة، من قصيدة «أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّباهُدُوّاً فَهاجَ القَلبَ شَوقاً وَأَنصَبا
عَجِبتُ لَهُ أَن زارَ في النَومِ مَضجَعيوَلَو زارَني مُستَيقِظاً كانَ أَعجَبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابراهيم بن سيابة ونسبه
وكانت ضعف إحدى المحسنات. ومن أوائل صنعتها وصدور أغانيها وما برّزت فيه وقدّمت فاختيرت، صنعتها في شعر جميل:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
الأخوات الثلاث وكتابهن (٢)
… بسم الله الرحمن الرحيم. أيها الحاج القاصدُ ببيتَ الله، إن ثلاث أخواتٍ فتياتٍ خلَون يومًا، فبُحن بهواهنَ، وذكرنَ أشجانهن، فقالت الكبرى منهن:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
الصُّغْرَى أظرفهن
وَفِي أَسْفَل الْكتاب مَكْتُوب: رحم اللَّه امْرأ نظر فِي كتَابنَا هَذَا فَقضى بِالْحَقِّ بَيْننَا، وَلم يجر فِي الْقَضِيَّة، قَالَ: فَأخذ الْكتاب فَكتب فِي أَسْفَله: