من القائل؟
كأنّها غُرّةٌ قد سالَ شادِخُهافي وَجْهِ دَهْماءَ يَزْهاها تَجَلّيها
البيت للأرجاني، من قصيدة «نمت بأسرار ليل كان يخفيها»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٩٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأرجانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
نَجْمٌ رأى الأرضَ أولَى أنْ يُبوَّأَهامنَ السّماء فأمسَى طَوْعَ أهليها
كأنّها غُرّةٌ قد سالَ شادِخُهافي وَجْهِ دَهْماءَ يَزْهاها تَجَلّيها
أو ضَرّةٌ خُلِقَتْ للشّمْسِ حاسدةًفكلما حُجِبَتْ قامَتْ تُحاكِيها
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كأننها
مفاعلن
//o//o
غررتن
فاعلن
/o//o
قد سال شا
مستفعلن
/o/o//o
دخها
فَعِلن
///o
في وجه ده
مستفعلن
/o/o//o
ماء يز
فاعلن
/o//o
هاها تجل
مستفعلن
/o/o//o
ليها
فَعِلن
///o
ورد في ٣ من كتب التراث
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أما الشمعة، فمن جيد ما قيل فيها
قول الأرّجانىّ:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نَاصح الدّين الأرجاني
)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.
ومنه قوله في الشمعة من قصيدته المشهورة، وخريدته التي هي بالألباب ممهورة، وأوّلها: