من القائل؟
غالَطَتْني إذْ كَستْ جسمي الضّنَىكُسوةً عَرَّتْ من اللّحْمِ العظاما
البيت للأرجاني، من قصيدة «من رأي قبل ثناياك مداما»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٨٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأرجانيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
بأبي من سرِّ قيس غادةقرط الناس لها أذني الملاما
غالَطَتْني إذْ كَستْ جسمي الضّنَىكُسوةً عَرَّتْ من اللّحْمِ العظاما
ثمّ قالت أنت عندي في الهوَىمثلُ عَيْني صدَقتْ لكنْ سَقاما
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شهاب الدين محمود
وقال:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
أحسن من هذا قول الأرجاني:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.
منها: