من القائل؟
وحالت دونها فرسانُ قيسٍتَكَشَّفُ عن سواعدها الدروعُ
البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «أمن ريحانة الداعي السميع»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرببحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
سَباها الصِمّةُ الجُشَميُّ غصباًكأنَّ بياضَ غُرَّتِها صديعُ
وحالت دونها فرسانُ قيسٍتَكَشَّفُ عن سواعدها الدروعُ
إذا لم تستطع شيئاً فدَعهُوجاوِزهُ إلى ما تستطيعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر عمرو بن معديكرب وأخباره
فأخبرنا أبو خليفة عن محمد بن سلام أنّ عمرا اتّبعه يناشده أن يخلّي عنها، فلم يفعل، فلما يئس منها ولّى وهي تناديه بأعلى صوتها: يا عمرو! فلم يقدر على انتزاعها، وقال:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس بعد الستمائة
)
- الشعور بالعور · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
طَاهِر بن الْحُسَيْن بن مُصعب بن زُرَيْق بن ماهان وَفِيمَا بعد مُصعب اخْتِلَاف كَانَ جده رُزَيْق مولى طَلْحَة الطلحات
وَمن شعره القصيدة الْمَشْهُورَة