من القائل؟
يا راكِباً إِما عَرَضْتَ فَبَلَّغْنْأَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إنْ لَقِيتَ وحَرْمَلا
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «يا صاحبي تلوما لا تعجلا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَلَعَلَّ بُطْأَكُما يُفَرِّطُ سَيّئاًأَوْ يَسْبِقُ الإِسْراعُ سَيْباً مُقْبِلا
يا راكِباً إِما عَرَضْتَ فَبَلَّغْنْأَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إنْ لَقِيتَ وحَرْمَلا
للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُماإنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلا
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار المرقش الأكبر ونسبه
… أطيعيني، وإلا فإني تاركك وذاهب. قال: وكان مرقّش يكتب، وكان أبوه دفعه وأخاه حرملة - وكانا أحبّ ولده إليه - إلى نصرانيّ من أهل الحيرة فعلّمهما الخطّ. فلما سمع مرقّش قول الغفليّ للوليدة كتب مرقّش على مؤخّرة الرحل هذه الأبيات:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٥) وقال المرقش الأكبر
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
والناس كلّهم بكر إذا شبعوا
فسمّى البرك. وقيل إن البيت الذي أنشدناه لمهلهل هو لمرقّش هذا الأكبر وذلك أنه كان يهوى ابنة عمّه أسماء فلمّا زوّجها أبوها من المرادي سار في طلبها ومعه رجل من غفل مع امرأته فمرض مرقّش فقال لزوجه اتركيه فأبت فعزم عليها فسمع مرقّش الأمر فكتب على مؤخرة الرحل: