من القائل؟
للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُماإنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلا
البيت للمرقش الأكبر، من قصيدة «يا صاحبي تلوما لا تعجلا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المرقش الأكبربحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يا راكِباً إِما عَرَضْتَ فَبَلَّغْنْأَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إنْ لَقِيتَ وحَرْمَلا
للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُماإنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلا
منْ مُبْلِغُ الأَقْوامِ أَنَّ مُرقَّشاًأَمْسى على الأَصْحابِ عِبئاً مُثْقِلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المرقش الأكبر
… ويقال إن أسماء وقفت على أمره، فبعثت إليه فحمل إليها، وقد أكلت السّباع أنفه، فقال:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
المرقِّش الشاعر وأسماء
… إن أطعتِني وإلا فإني تاركك. وكان مرقش يكتب، وكان أبوه دفَعه وأخاه حرملة وكانا أحبَّ ولده إليه إلى نصراني من أهل الحيرة، فعلَّمهما الخط، فلما سمع مرقشٌ قول الغفلي للوليدة كتب على مؤخَّرِ الرحل:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٥) وقال المرقش الأكبر
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
والناس كلّهم بكر إذا شبعوا
فسمّى البرك. وقيل إن البيت الذي أنشدناه لمهلهل هو لمرقّش هذا الأكبر وذلك أنه كان يهوى ابنة عمّه أسماء فلمّا زوّجها أبوها من المرادي سار في طلبها ومعه رجل من غفل مع امرأته فمرض مرقّش فقال لزوجه اتركيه فأبت فعزم عليها فسمع مرقّش الأمر فكتب على مؤخرة الرحل: