تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنَّ مِنَ العَجائِبِ أَن تَرانيفَتَعدِلَ بي أَقَلَّ مِنَ الهَباءِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أتنكر يا ابن إسحاق إخائي»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَهاجي نَفسِهِ مَن لَم يُمَيِّزكَلامي مِن كَلامِهِمِ الهُراءِ

وَإِنَّ مِنَ العَجائِبِ أَن تَرانيفَتَعدِلَ بي أَقَلَّ مِنَ الهَباءِ

وَتُنكِرَ مَوتَهُم وَأَنا سُهَيلٌطَلَعتُ بِمَوتِ أَولادِ الزِناءِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإنن منل
مفاعلتن
//o///o
عجائب أن
مفاعلتن
//o///o
تراني
فعولن
//o/o
فتعدل بي
مفاعلتن
//o///o
أقلل منل
مفاعلتن
//o///o
هباءي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول من العجائب أن ترني وتعرفني ثم تسوي بيني وبين خسيس أقل من اجزاء الهباء في الهواء يعني غيره من الشعراء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب أَن ترانى فِي مَوضِع نصب لِأَنَّهُ اسْم إِن تَقْدِيره وَإِن رؤيتك فتعدل بالنصيب عطف على ترانى وَأَقل صفة لمَحْذُوف تَقْدِيره شَيْئا أقل من الهباء وحرف الْجَرّ الْأَخير مُتَعَلق بِهِ وحرف الْجَرّ الأول مُتَعَلق بِالْمَصْدَرِ الذى هُوَ اسْم إِن الْغَرِيب الهباء شئ يلوح مثل الذَّر فِي شُعَاع الشَّمْس قَالَ أَبُو الجوائز الواسطى (بَرَانِى الهَوَى بَرْىَ المُدَى وأذَابَنِى ... صُدودُكِ حَتَّى صرْتُ أنحَلَ مِن أمْسِ) (فَلَسْتُ أرَى حَتَّى أرَاكِ وإنَّمَا ... يَبِينُ هَباءُ الذَّرّ فِي ألَقِ الشَّمْسِ) الْمَعْنى من الْعجب معرفتك لى ثمَّ إِنَّك تسوى بينى وَبَين خسيس أقل من الهباء يعْنى غَيره من الشُّعَرَاء

ورد في ٣ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أتنكر يابن إسحاقٍ إخائي ... وتحسب ماء

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٦)

    يعني: إنما الهاجي نفسه، من لم يميز كلامي من جزالته وحسن موقعه من كلام حسادي، الفاسد الساقط، الذي لا معنى له. لأن تركه الفرق بين كلامي، وكلامهم، ينبىء عن الجهل، والجهل ذم مذموم، فكأنه هجا نفسه.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وهجي الحسين بن اسحاق التنوخي على لسانه فكتب إليه يعاتبه فأجابه أبو الطيب بقوله من أبيات:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة