تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «تجف الأرض من هذا الرباب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَما يَنفَكُّ مِنكَ الدَهرُ رَطباًوَلا يَنفَكُّ غَيثُكَ في اِنسِكابِ

تُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ

تُفيدُ الجودَ مِنكَ فَتَحتَذيهِوَتَعجِزُ عَن خَلائِقِكَ العِذابِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تسايركل
مفاعلتن
//o///o
سواريول
مفاعيلن
//o/o/o
غوادي
فعولن
//o/o
مسايرتل
مفاعلتن
//o///o
أحبباءل
مفاعيلن
//o/o/o
طرابي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول السحاب السارية والغادية تسير معك كما يسير الحبيب الطرب مع حبيبه وهو الذي حركه الشوق ثم ذكر سبب مسايرتها إياه وقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب السوارى السحب السارية فِي اللَّيْل دون النَّهَار لِأَن السرى مَخْصُوص بِاللَّيْلِ والغوادى مَا غَدا من السحب والأحباء جمع حبيب كشريف وأشرفاء والطراب جمع الْوَاحِد طرب وطروب للذى يطرب ويحركه الشوق الْمَعْنى يُرِيد أَن هَذِه السحب تسايرك كَمَا يُسَايِر الحبيب حَبِيبه لتتعلم من جودك وَقد بَينه بعده فَقَالَ (تفِيد الْجُود ... . الخ ... )

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة