تجاوز إلى المحتوى

تجف الأرض من هذا الرباب

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن المتنبي في كتب التراث: «يتيمة الدهر»، «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

معنى قول المتنبي

وَما يَنفَكُّ مِنكَ الدَهرُ رَطباً

وَلا يَنفَكُّ غَيثُكَ في اِنسِكابِ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد برطوبة الدهر لينه وسهولته بخلاف القساوة والصلابة والمعنى يطيب عيش أهل الدهر بك فكان الدهر رطب ينقاد ويلين لهم كما قال البحتري، أشرقن حتى كاد يقتبس الدجى، ورطبن حتى كاد يجري الجندل، فجعل الصخر يكاد يجري للينه برطوبة الزمان وفي ضده يقول الآخر، كأن قلب زماني، صخر علي وصفر، أي لقساوته ليس يلين لي

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ

    وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ

    الواحدي: فضله على السحاب فقال الأرض تجف من ماء السحاب ويصير نباتها الذي أنبته الغيث خلقا بأن يهيج

  2. ٢

    وَما يَنفَكُّ مِنكَ الدَهرُ رَطباً

    وَلا يَنفَكُّ غَيثُكَ في اِنسِكابِ

    الواحدي: يريد برطوبة الدهر لينه وسهولته بخلاف القساوة والصلابة والمعنى يطيب عيش أهل الدهر بك فكان الدهر رطب ينقاد ويلين لهم كما قال البحتري، أشرقن حتى كاد يقتبس الدجى، ورطبن حتى كاد يجري الجندل، فجعل الصخر يكاد يجري للينه برطوبة الزمان وفي ضده يقول الآخر، كأن قلب زماني، صخر علي وصفر، أي لقساوته ليس يلين لي

  3. ٣

    تُسايِرُكَ السَواري وَالغَوادي

    مُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ

    الواحدي: يقول السحاب السارية والغادية تسير معك كما يسير الحبيب الطرب مع حبيبه وهو الذي حركه الشوق ثم ذكر سبب مسايرتها إياه وقال

  4. ٤

    تُفيدُ الجودَ مِنكَ فَتَحتَذيهِ

    وَتَعجِزُ عَن خَلائِقِكَ العِذابِ

    الواحدي: أي تفيد منك الجود فتتبعه وتتعلمه منك ويجوز أن يكون تفيد بمعنى تستفيد منك الجود فتأتي بمثله وتعجز عن التخلق باخلاقك العذبة الكريمة

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.