تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو حَلَّ خاطِرُهُ في مُقعَدٍ لَمَشىأَو جاهِلٍ لَصَحا أَو أَخرَسٍ خَطَبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «دمع جرى فقضى في الربع ماوجبا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

جاءَت بِأَشجَعَ مَن يُسمى وَأَسمَحَ مَنأَعطى وَأَبلَغَ مَن أَملى وَمَن كَتَبا

لَو حَلَّ خاطِرُهُ في مُقعَدٍ لَمَشىأَو جاهِلٍ لَصَحا أَو أَخرَسٍ خَطَبا

إِذا بَدا حَجَبَت عَينَيكَ هَيبَتُهُوَلَيسَ يَحجُبُهُ سِترٌ إِذا اِحتَجَبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو حلل خا
مستفعلن
/o/o//o
طره ف
فَعِلن
////
ي مقعدن ل
مستفعلن
o/o//o/
مشى
فَعِلن
//o
أو جاهلن
مستفعلن
/o/o//o
لصحا
فَعِلن
///o
أو أخرسن
مستفعلن
/o/o//o
خطبا
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول خاطره لتوقده وقوته لو كان في زمن لمشى أو في جاهل لصحا من جهله وصار عالما أو في أخرس قدر على النطق

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن خاطره لتوقده وقوته لَو كَانَ فى زمن لمشى أَو جَاهِل صَار عَالما أَو فى أخرس قدر على النُّطْق الفصيح

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٨)

    هذا من الخروج المليح إلى ما أراد من المديح ولا تعرفه الأعراب إنما قولها دع ذا وامدح فلاناً وقد تقدم أمثلته من أشعار المحدثين يساوي هذا. وقال المتنبي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حسن النسق

    ومثاله من الشعر قول أبي الطيب المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    يقول: جاءت هذه المرأة أو هذه القبيلة بأشجع من يدعى ويسمى من الناس وأسخاهم وأبلغهم في الإملاء والكتابة. يصفه بالشجاعة، والسخاء، والبلاغة، يداً ولساناً.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة