من القائل؟
لَقِيتَ الْقَنَا عَنْهُ بِنَفْسٍ كَرِيمَةٍإِلَى الْمَوْتِ فِي الْهَيْجَا مِنَ الْعَارِ تَهْرُبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَكُنْتَ لَهُ لَيْثَ الْعَرِينِ لِشِبْلِهِوَمَا لَكَ إِلَّا الْهِنْدُوَانِيَّ مِخْلَبُ
لَقِيتَ الْقَنَا عَنْهُ بِنَفْسٍ كَرِيمَةٍإِلَى الْمَوْتِ فِي الْهَيْجَا مِنَ الْعَارِ تَهْرُبُ
وَقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ الَّتِي لَا تَهَابُهُوَيَخْتَرِمُ النَّفْسَ الَّتِي تَتَهَيَّبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني حاميت على الملك ودافعت عنه بنفسك هاربا من العار إلى الموت أي تختار الموت على العار
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
وهو من قول الناس: النار ولا العار. ومثل الأول قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: كنت كالأسد لشبله، تذب عنه كما يذب الأسد عن شبله، وسيفك لك كالمخلب للأسد. والهاء في له للملك أو للملك.