تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةًمُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لما نسبت فكنت ابنا لغير أب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ

سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةًمُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ

مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِيا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سمميتبل
مستفعلن
/o/o//o
ذهبي
فَعِلن
///o
يل يوم تس
مستفعلن
/o/o//o
ميتن
فَعِلن
///o
مشتققتن
مستفعلن
/o/o//o
من ذها
فاعلن
/o//o
بل عقل لل
مستفعلن
/o/o//o
ذهبي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا البيت جواب لما في البيت الأول يقول لما لم يعرف لك أبٌ ولم يكن لك أدبٌ تعرف به سميت اليوم بالذهبي أي أن هذه النسبة مستحدثةٌ لك ليست بمورثةٍ واشتقاقها من ذهاب العقل لا من الذهب أي إنما قيل لك الذهبي لذهاب عقلك لا لأنك منسوبِ إلى الذهب.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة