تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِيا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لما نسبت فكنت ابنا لغير أب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةًمُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ

مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِيا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ملققبن
مفاعلن
//o//o
بك ما
فَعِلن
///o
لققبت وي
مستفعلن
/o/o//o
ك بهي
فَعِلن
///o
يا أييهل
مستفعلن
/o/o//o
لقبل
فَعِلن
///o
ملقى علل
مستفعلن
/o/o//o
لقبي
فَعِلن
///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب ويك كلمة مَعْنَاهَا التَّعَجُّب وَالْإِنْكَار وَقيل مَعْنَاهَا ألم تعلم وهى فى هَذَا الْبَيْت على غير هَذَا الْمَعْنى وَلم تأت فى الْكَلَام الفصيح إِلَّا وَمَعَهَا أَن مُخَفّفَة أَو مثقلة كَقَوْلِه ﴿ويك أَن الله﴾ و ﴿ويك إِنَّه لَا يفلح الْكَافِرُونَ﴾ ووقف الكسائى بِالْيَاءِ فيهمَا دون الْقُرَّاء فَكَأَنَّهُ جعلهَا للتعجب وَكَأن للتشبيه وَقد استعملها أَبُو الطّيب على غير هَذَا الْمَعْنى وَقَالَ الْفراء ويك مَعْنَاهُ وَيلك فَحذف اللَّام تَخْفِيفًا وهى كلمة للإنكار وويح للتلطف والتوجع والترحم قَالَ ﵊ " وَيْح عمار تقتله الفئة الباغية الْمَعْنى يَقُول لقبك يكرهك استصغارا لَك واحتقارا فَكَأَنَّهُ هُوَ الملقب وَلست أَنْت الملقب بِهِ لبغضه لَك وَهُوَ معكوس من قَول الطائى (شِعارُها إِذْ عُدَت مَناقِبها ... إِذْ اسْم حاسدك الْأَدْنَى لَهَا لقبُ) -<span data-type="title" id=toc-4> قافية الْمِيم</span>

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول ما لقبت به ملقبٌ بك أي أنت شين لقبك وأنت بنفسك عارٌ له فلقبك ملقًى على لقبٍ أي على عارٍ وخزيٍ ويقال ويلك وويبك ثم يخفف فيقال ويك ومثل هذا الكلام لا يستحسن ولا يستحق التفسير ولا يساوي الشرح ولو طرح أبو الطيب المتنبي شعر صباه من ديوانه كان أولى به وأكثر الناس لم يرو هاتين القطعتين

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    وذهاب العقل لا ينسب إليه ذهبيّ بل ذهابي وما أحسن الاشتقاق وهو قليل المحاسن وكان ينبغي إذا أتى به أن يكون لفظه فائقاً ومعناه فيه رائقاً. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي

    وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: لما نسبت فكنت ابنًا لغير أبٍ ...

    وهي من البسيط الأول عند الخليل, والسحل الثاني عند غيره, وقافيتها من المتراكب قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة