تجاوز إلى المحتوى

لما نسبت فكنت ابنا لغير أب

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لما نسبت فكنت ابنا لغير أب» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ

    ثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ

    العكبري: الْإِعْرَاب الْعَامِل فى الظّرْف قَوْله سميت فى الْبَيْت الثانى تَقْدِيره لما نسبت وَلم يعرف لَك أَب سميت بالذهبى وَالذَّهَب مَعْطُوف على ذهَاب تَقْدِيره مُشْتَقَّة من ذهَاب عقلك لَا من الذَّهَب الْمَعْرُوف ويروى وَكنت بِالْوَاو وبالفاء الْمَعْنى يُرِيد لما لم يكن لَك أَب تعرف بِهِ وَلَا أدب ترجع إِلَيْهِ سميت بالذهبى نِسْبَة محدثة لَك لم تكن لَك موروثة فَقيل لَك الذهبى لذهاب عقلك لَا لِأَنَّك مَنْسُوب إِلَى الذَّهَب

  2. ٢

    سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةً

    مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَهَبِ

    الواحدي: هذا البيت جواب لما في البيت الأول يقول لما لم يعرف لك أبٌ ولم يكن لك أدبٌ تعرف به سميت اليوم بالذهبي أي أن هذه النسبة مستحدثةٌ لك ليست بمورثةٍ واشتقاقها من ذهاب العقل لا من الذهب أي إنما قيل لك الذهبي لذهاب عقلك لا لأنك منسوبِ إلى الذهب.

  3. ٣

    مُلَقَّبٌ بِكَ ما لُقِّبتَ وَيكَ بِهِ

    يا أَيُّها اللَقَبُ المُلقى عَلى اللَقَبِ

    الواحدي: يقول ما لقبت به ملقبٌ بك أي أنت شين لقبك وأنت بنفسك عارٌ له فلقبك ملقًى على لقبٍ أي على عارٍ وخزيٍ ويقال ويلك وويبك ثم يخفف فيقال ويك ومثل هذا الكلام لا يستحسن ولا يستحق التفسير ولا يساوي الشرح ولو طرح أبو الطيب المتنبي شعر صباه من ديوانه كان أولى به وأكثر الناس لم يرو هاتين القطعتين

    العكبري: الْإِعْرَاب ويك كلمة مَعْنَاهَا التَّعَجُّب وَالْإِنْكَار وَقيل مَعْنَاهَا ألم تعلم وهى فى هَذَا الْبَيْت على غير هَذَا الْمَعْنى وَلم تأت فى الْكَلَام الفصيح إِلَّا وَمَعَهَا أَن مُخَفّفَة أَو مثقلة كَقَوْلِه ﴿ويك أَن الله﴾ و ﴿ويك إِنَّه لَا يفلح الْكَافِرُونَ﴾ ووقف الكسائى بِالْيَاءِ فيهمَا دون الْقُرَّاء فَكَأَنَّهُ جعلهَا للتعجب وَكَأن للتشبيه وَقد استعملها أَبُو الطّيب على غير هَذَا الْمَعْنى وَقَالَ الْفراء ويك مَعْنَاهُ وَيلك فَحذف اللَّام تَخْفِيفًا وهى كلمة للإنكار وويح للتلطف والتوجع والترحم قَالَ ﵊ " وَيْح عمار تقتله الفئة الباغية الْمَعْنى يَقُول لقبك يكرهك استصغارا لَك واحتقارا فَكَأَنَّهُ هُوَ الملقب وَلست أَنْت الملقب بِهِ لبغضه لَك وَهُوَ معكوس من قَول الطائى (شِعارُها إِذْ عُدَت مَناقِبها ... إِذْ اسْم حاسدك الْأَدْنَى لَهَا لقبُ)

هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.