من القائل؟
أَهَذا اللَذَيّا بِنتُ وَردانَ بِنتُهُهُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لحا الله وردانا وأما أتت به»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا كَسَبَ الإِنسانُ مِن هَنِ عِرسِهِفَيا لُؤمَ إِنسانٍ وَيا لُؤمَ مَكسَبِ
أَهَذا اللَذَيّا بِنتُ وَردانَ بِنتُهُهُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
لَقَد كُنتُ أَنفي الغَدرَ عَن توسِ طَيِّئٍفَلا تَعذِلاني رُبَّ صِدقٍ مُكَذَّبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تجاهلا وهزؤا أهذا هو الذي تنسب إليه بنت وردان هذه الحشرة الذميمة ثم قال هو وهي يطلبان الرزق من شر المطلب لأنها تطلبه من الحشوش وأماكن الخبث وهو يطلبه من هن عرسه
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٣)
ثم قال مشيرا إليه، وإلى ما تقدم من إفساد وردان لغلمانه عليه: إذا كسب الإنسان من هن عرسه، وسهل مثل هذه الفعلة المذمومة على نفسه، فيا لؤم ذلك الإنسان، وأبعد إليه مثله، ولا مرحبا به، وقبح الله فعله.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: لحا الله وردانًا وأما أتت به ...
فأما قولهم: «لا مخبأ لعطرٍ بعد عروسٍ», فيجوز أن يحمل على المذكر والمؤنثب. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة
يقول: ما ألأم إنساناً يقود على امرأته ويكس بهنها، وما ألأم كسبه ذلك!