تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاًنَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا عين المسود الجحجاح»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍأَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ

جَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاًنَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قوله نسبتني لهم رؤوس الرماح تهديد لهم بالقتل والظاهر من الكلام إن الرماح تعرفهم نسبي ولكنه ايعاد بالقتل ويحتمل أنه أراد إذا طاعنتهم فرأوا غنائي وحسن بلاءي استدلوا بذلك على كرم نسبي

ورد في ٢ من كتب التراث

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    الحمار حماري وأنا أركب من وراء

    نعم! يمكن الإتيان بشيء من حلاه ﷺ وأوصفه على نوع من الغرابة وضرب من المبالغة، بحسب ما يرى الناس من حاله ﷺ. وقال أيضاً:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الجيم (٢)

    المُتَنَبِّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة