أنا عين المسود الجحجاح
الشاعر: المتنبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«أنا عين المسود الجحجاح» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ — هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ
أَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍ — أَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ
جَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاً — نَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجحجاح: الجَحْجَاحُ والجَحْجَحُ : السيّد الكريم الجواد؛ كان صخْرُ أخو الخنساء جحجاحَ قومه ج جَحَاجِيحُ وجَحَاجِحَةُ وجَحَاجِحُ.
- الصراح: الصُّرَاحُ والصِّرَاحُ :- من الشيءِ: الخالصُ الصريحُ ولا يشوبه شيءٌ؛ نسبٌ صُراح/ خمرٌ صِراح/ كلامٌ صُراح، أي واضح جليّ.
- المسود: المُسْوَدُّ : الذي صار لونُه أَسودَ.- من الوجوه: المتغيِّر المغتمُّ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ.
- الهجان: الهِجَانُ :- من كُلِّ شيءٍ : أجْوَدُه وأكرمه أصلاً.-:[يستوي فيه المذكّر والمؤنّث والجمع] البِيض الكرام؛ إِبل هِجان/ رجل هِجَان؛ أي كريمُ النَّسب/ أَرض هجان، أي كريمةُ التُّرْبة ج هُجُنٌ وَهَجَائنُ.
- بالنباح: النُّبَاحُ : مصـ.-: صوتُ الكَلب؛ سمع السّارقُ النُّباحَ ففرَّ.
- صراح: الصُّرَاحُ والصِّرَاحُ :- من الشيءِ: الخالصُ الصريحُ ولا يشوبه شيءٌ؛ نسبٌ صُراح/ خمرٌ صِراح/ كلامٌ صُراح، أي واضح جليّ.