تجاوز إلى المحتوى

أنا عين المسود الجحجاح

المتنبيالخفيفالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أنا عين المسود الجحجاح» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ

هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أنا نفس السيد الذي سوده قومه أثارتني وأغضبتني سفهاؤكم بسفهها ولما سماهم كلابا سمى كلامهم نباحا ويروي هجنتني أي نسبتني إلى الهجنة ويدل على صحة هذا قوله

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ

    هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ

    الواحدي: يقول أنا نفس السيد الذي سوده قومه أثارتني وأغضبتني سفهاؤكم بسفهها ولما سماهم كلابا سمى كلامهم نباحا ويروي هجنتني أي نسبتني إلى الهجنة ويدل على صحة هذا قوله

  2. ٢

    أَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍ

    أَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ

    الواحدي: ذكر حاكمنا أبو سعيد بن دوست في تفسير هذا البيت أن الهجان جمع هجين ولم يقل ذلك أحد من أهل اللغة وإنما جمعوا الهجين هجنا وهجناء والهجان إنما يذكر في خلوص البياض والنسب وهو من صفات المدح حيثما استعمل يقال رجل هجان وامرأة هجان وهي الكريمة التي لم تعرق فيها الإماء وارض هجان إذا كانت تربتها بيضاء وناقة هجان خالصة اللون وخيار كل شيء هجانه وأنشد أبو الهيثم، وإذا قيل ن هجان قريش، كنت أنت الفتي وأنت الهجان، ثم أخطأ أيضا في معنى البيت فقال أي لا يكون الهجين إلا هجينا ولا يكون الصريح إلا صريحا وإن انتسب إلى غير نسبه وليس في البيت ذكر الانتساب ولم ينتسب الصريح إلى غير نسبه وإنما يفعل ذلك الهجين وكثيرا ما يخطىء في هذا الجيوان وليس يمكن عد هفواته لكثرتها وقلة الفائدة في ذكرها وإنما ذكرنا هذا تعجبا ودلالة على أمثاله ومعنى البيت أن الكريم الخالص النسب لا يصير غير كريم وغير خالص النسب عنى بذلك أن هجو الهاجي لا يؤثر فيه لأنه ذكر في البيت الأول شكايته من السفهاء واللئام وذكر في هذا البيت أن سفههم وبهتهم لا يقدح فيه ولا يغير نسبه

  3. ٣

    جَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاً

    نَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ

    الواحدي: قوله نسبتني لهم رؤوس الرماح تهديد لهم بالقتل والظاهر من الكلام إن الرماح تعرفهم نسبي ولكنه ايعاد بالقتل ويحتمل أنه أراد إذا طاعنتهم فرأوا غنائي وحسن بلاءي استدلوا بذلك على كرم نسبي

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.