أنا عين المسود الجحجاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِهَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ
له شرحأَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍأَم يَكونُ الصُراحُ غَيرَ صُراحِ
له شرحجَهِلوني وَإِن عَمَرتُ قَليلاًنَسَبَتني لَهُم رُؤوسُ الرِماحِ
له شرحعن القصيدة
«أنا عين المسود الجحجاح» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشف عن مساوئ شعر المتنبي»: الكشف عن مساوئ شعر المتنبي، البيت ١
- «قشر الفسر»: قافية الحاء، البيت ١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٦)، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيتين ٢ و٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أنا عين المسود الجحجاح ... هجنتني كلابكم، البيتين ١ و٢
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٤)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الجيم (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
معنى قول المتنبي
أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ
هَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِ
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أنا نفس السيد الذي سوده قومه أثارتني وأغضبتني سفهاؤكم بسفهها ولما سماهم كلابا سمى كلامهم نباحا ويروي هجنتني أي نسبتني إلى الهجنة ويدل على صحة هذا قوله
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.