تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دَرَّ دَرُّ الصِبا أَأَيّامَ تَجريــرِ ذُيولي بِدارِ أَثلَةَ عودي

البيت للمتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍفَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ

دَرَّ دَرُّ الصِبا أَأَيّامَ تَجريــرِ ذُيولي بِدارِ أَثلَةَ عودي

عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراًطَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

درر دررل
فاعلاتن
/o//o/o
صبا أأي
مفاعلن
//o//o
يام تجري
فاعلاتن
/o//o/o
ر ذيولي
فعلاتن
///o/o
بدار أث
مفاعلن
//o//o
لت عودي
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال لمن دعي له درّ درُّه أي كثر خيره ولا درّ درُّه لمن دُعي والدر اللبن الذي يجعل مثلا للخير لأن خصب العرب وسعة عيشهم فيه وهذا دعاءٌ للصبي وقال ابن جنى در درّه أي اتصل ما يعهد منه وهذا قولٌ فاسدٌ ليس بشيءٍ ثم خاطب أيام فقال أَأَيّام تجرير ذيولي أي يا أيام لهوى وجرُّ الذيول كنايةٌ عن النشاط واللهو لأن النشوان والنشيط يحمرّ ذيوله ولا يرفعها ودار الاثلة موضع بظهر الكوفة وعلى هذه الرواية تحذف الهمزة وتنقل حركتها إلى الساكن قبلها ومن روى بغير الألف واللام فهي كالأولى إلا أنها لم تعرف والأثلة شجرةٌ من جنس الطرفاء بتمنّى عود تلك الأيام.

ورد في ١ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٤)

    … لبياض الطُّلى وَحمر الخُدودِ أو لأُقحوان الثغور فيطابق بين البياض والحمرة أو يجمع بين نوعين من جنس واحد أو صنفين أو زهرين. وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة