تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَم أُجرِ غايَةَ فِكري مِنكَ في صِفَةٍإِلّا وَجَدتُ مَداها غايَةَ الأَبَدِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

قَومٌ إِذا أَمطَرَت مَوتاً سُيوفُهُمُحَسِبتَها سُحُباً جادَت عَلى بَلَدِ

لَم أُجرِ غايَةَ فِكري مِنكَ في صِفَةٍإِلّا وَجَدتُ مَداها غايَةَ الأَبَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لم أجر غا
مستفعلن
/o/o//o
يت فك
فَعِلن
///o
ري منك في
مستفعلن
/o/o//o
صفتن
فَعِلن
///o
إللا وجد
مستفعلن
/o/o//o
ت مدا
فَعِلن
///o
ها غايتل
مستفعلن
/o/o//o
أبدي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لم اتفكر في صفة من صفاتك إلا وجدت غايتها لا تنتهي كغاية الأبد وهو الدهر الذي تطول غايته ولا يفنى إلا بعد فناء الدنيا وانقطاعها

ورد في ٢ من كتب التراث

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    يقول: هم قوم إذا قاتلوا، مطرت سيوفهم موتاً؛ لكثرة ما يقتلون بها، فيظن سيوفهم سحاباً مطرت مطراً جوداً على بلدٍ.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة