تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَكادُ يُصيبُ الشَيءَ مِن قَبلِ رَميِهِوَيُمكِنُهُ في سَهمِهِ المُرسَلِ الرَدُّ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كَأَنَّ القِسِيَّ العاصِياتِ تُطيعُهُهَوىً أَو بِها في غَيرِ أُنمُلِهِ زُهدُ

يَكادُ يُصيبُ الشَيءَ مِن قَبلِ رَميِهِوَيُمكِنُهُ في سَهمِهِ المُرسَلِ الرَدُّ

وَيُنفِذُهُ في العَقدِ وَهوَ مُضَيَّقٌمِنَ الشَعرَةِ السَوداءِ وَاللَيلُ مُسوَدُّ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يكاد
فعول
//o/
يصيبل شي
مفاعيلن
//o/o/o
ء من قب
فعولن
//o/o
ل رميهي
مفاعلن
//o//o
ويمك
فعول
//o/
نه في سهم
مفاعيلن
///o/o/
هل مرس
فعولن
/o/o/
لل رددو
مفاعيلن
/o/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب وَينفذ الْوَجْه أَن يعطفه على يُمكنهُ لَا على يكَاد لِأَنَّك إِذا حَملته على يكَاد ادعيت فِيهِ الْحَقِيقَة وَهَذَا مِمَّا لَا حَقِيقَة لَهُ وَقَالَ أَبُو الْعَلَاء وَإِذا عطفته على يكَاد فَفِيهِ سرف وَفِيه إغرابات المتنبى فى شعره ويقوى ذَلِك أَيْضا أَن يكون أَرَادَ بِهِ فى الْحَقِيقَة يُصِيب عقد الشعرة الْمَعْنى يَقُول يُصِيب سهمة كل شئ فَإِذا رمى فى أضيق شئ فى ليل أسود أنفذه لجودة رميه

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الإصابة لمساعفتها أياه يكاد يسبق رميه وكاد السهم لانقياده له يرجع من طريقه إليه وهذا مبالغة في وصف اقتدراه على الرمي ويمكنه عطف على يصيب لا علي يكاد كأنه قال ويكاد يمكنه.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)

    … مصدر وقد أجمده حتى قال سيبويه: هو بمنزلة قولهم:) له بلادك (وقوله:) مما تطبع الهند (، يعني السيف الذي عنصر الحديد، وهو الذي يطبعُ الهند. والسيف الثاني: هو الممدوح، وهو الذي يطبعُه الله لا الهند، لأن الهند لا تخلُق وإنما الخالق الله وحده:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    … أمام ووراء، وتحت، وفوق، ويمين، وشمال، وكل واحدة من هذه الجهات مختصة بناحية و) عند (تقع على جميعها فلذلك حسن قول القائل) يضيق بها عند (.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة