من القائل؟
وَيَحتَقِرُ الحُسّادَ عَن ذِكرِهِ لَهُمكَأَنَّهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بَعدُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أقل فعالي بله أكثره مجد»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَيَصطَنِعُ المَعروفَ مُبتَدِئً بِهِوَيَمنَعُهُ مِن كُلِّ مَن ذَمُّهُ حَمدُ
وَيَحتَقِرُ الحُسّادَ عَن ذِكرِهِ لَهُمكَأَنَّهُمُ في الخَلقِ ما خُلِقوا بَعدُ
وَتَأمَنَهُ الأَعداءُ مِن غَيرِ ذِلَّةٍوَلَكِن عَلى قَدرِ الَّذي يُذنِبُ الحِقدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُرِيد أَنه يحتقر الحساد عَن أَن يتَكَلَّم فيهم وَإِذا لم يذكرهم كَانُوا كَأَنَّهُمْ معدومون لم يخلقوا بعد لِأَن من لم يذكرهُ سقط عَن ذكر النَّاس وذل قدره وَهَذَا كَقَوْل الْأَعْوَر (إِذا صَبَّحَتْنِى من أُناسٍ ثعالبٌ ... لأدفَعَ مَا قالُوا منحتُهُمُ حَقْرا)
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول يحقر الحساد عن أن يذكرهم وإذا لم يذكرهم كأنهم معدومون لم يخلقوا لأن من لم يذكره يسقط عن ذكر الناس وذل قدره وهذا كقول الأعور الشني، إذا صحبتني من أناسٍ ثعالبٌ، لأدفع ما قالوا منحتهم حقرا، والحقر الحقارة.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٦)
وقيل: أراد أن حمده مثل ذمه، لأنه لخسته لا يكون لحمده أثر، فلا يبالي بحمده وذمه.