تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُدوَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أمن كل شيء بلغت المرادا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُراداوَفي كُلِّ شَأوٍ شَأَوتَ العِبادا

فَماذا تَرَكتَ لِمَن لَم يَسُدوَماذا تَرَكتَ لِمَن كانَ سادا

كَأَنَّ السُمانى إِذا ما رَأَتكَتَصَيَّدُها تَشتَهي أَن تُصادا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فماذا
فعولن
//o/o
تركت
فعول
//o/
لمن لم
فعولن
//o/o
يسدـ
فعولن
//oo
وماذا
فعولن
//o/o
تركت
فعول
//o/
لمن كا
فعولن
//o/o
ن سادا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لم يبق شيئا من أسباب السيادة إلا وقد جمعتها فلم تترك منها شيئا يختص به من لم يسد أو ساد من قبل

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في اليائى والبواشيق

    ولأحمد بن الحسين المتنبيّ في باشقٍ للحسن بن عبيد الله صاد به سمانى:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٤)

    والطرف هو العين، لحصل التكرار ولزم الإضمار، فكأنه قال: إذا فارقت عيني سهرت فلم يغمض جفني، وطال بالسهر عليه الليل فبعُد عنه الصباح. والموصوف على الحقيقة بذلك إنما هو الحي لا أعضاؤه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد ابن طغج

    وأطلق أبو محمد الباشق على سماناتٍ: فأخذها فقال: