تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِفي ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

غادَرتَ أَوجُهَهُم بِحَيثُ لَقِيتَهُمأَقفائَهُم وَكُبودَهُم أَفَلاذا

في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِفي ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا

جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كان هذا الفعل منك في معركةٍ ضيقة وقف الموت عليهم فحبسهم في ضيقها وغلبهم حتى قتلهم جميعا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    … ولو أستعمل الكاف التي للتشبيه فأمكنه أن يقول:) كأقفائهم (كان أحسن من تحقيقه أن الوجوه صارت أقفاء ويمكن أن يريد أنهم يولون عند لقائه أقفاءهم فيصير النصفان لا يتناسبان إلا أن يريد أن الغيظ منه أو الخوف قطع قلوبهم فأما المولى فلا وصول إلى قلبه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: أمساور أم قرن شمسٍ هذا ... أم

    … والأفلاذ: القطع. يقال: فلذ له من العطاء: إذا أعطاه قطعة منه. وفي الحديث: «قد رمتكم مكة بأفلاذ كبدها»؛ أي: بأهلها الذين هم العادة, وعليهم المعول. وقوله:

  • رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)

    مشهد سيدنا الحسين وذكر مقتله

    … فلما أتاه الكتاب ركب إلى الحسين وقال له: جاء الأمر بكذا، ثم إن عمر خرج فيمن معه، والحسين في أصحابه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة