تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أمساور أم قرن شمس هذا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِفي ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا

جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا

لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّداًفي جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

جمدت نفو
متفاعلن
///o//o
سهم فلمم
متفاعلن
/////o/
ا جئتها
مستفعلن
o/o//o
أجريتها
متفاعلن
///o//o
وسقيتهل
متفاعلن
///o//o
فولاذا
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

قيل في جمدت نفوسهم أقوال أحدها أنها جمدت خوفا منه والخوف يجدم الدم وعلى هذا يتأول قول الشاعر، فلو أنا على حجرٍ ذبحنا، جرى الديمان بالخبر اليقين، أي أن دمي يسيل لأني شجاع ودمك لا يسيل لأنك جبان والثاني أن دماءهم كانت محقونة فلما جئتها ابحتها بسيوفك فجعل حقنها الجمود إذ كان يذكر بعده الإجراء وقال ابن جنى يعني قست قلوبهم وصبوا وشجعوا فاشتدوا كالشيء الجامد وقوله اجريتها أي أسلت دماءهم على الحديد فصارت بمنزلة الماء الذي يسقاه الفولاذ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الفولاذ جنس من الْحَدِيد وَهُوَ الْجيد مِنْهُ وَهُوَ مَصْنُوع من الْحَدِيد وَيُقَال فِيهِ بِالْفَاءِ وَالْبَاء وَالْفَاء أفْصح الْمَعْنى قَالَ الواحدى فى جمدت أَقْوَال أَحدهَا أَنَّهَا جمدت خوفًا مِنْك وَالْخَوْف يجمد الدَّم وَعَلِيهِ يتَأَوَّل قَول الشَّاعِر (فَلَو أَنا على حَجَر ذُبحْنا ... جَرَى الدَّمَيانِ بالْخبر اليقينِ) يُرِيد أَن دمى يسيل لأنى شُجَاع ودمك لَا يسيل لِأَنَّك جبان والثانى أَن دِمَاءَهُمْ كَانَت محقونة فَلَمَّا جِئْتهَا أبحتها بسيوفك فَجعل حقنها كالجمود إِذْ كَانَ يذكر بعده الإجراء وَقَالَ أَبُو الْفَتْح قست قُلُوبهم وصبروا وتشجعوا واشتدوا كالشئ الجامد وأجريتها أسلتها على الْحَدِيد فَصَارَت بِمَنْزِلَة المَاء الذى يسقى الْحَدِيد

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … وقلت: كيف يُعدّ في الفحول المُفلقين من يقول:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الذَّال

    (أمُساورٌ أم قرنُ شمسٍ هذا؟ ..................)

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    وقد أقام أبو تمام في وجود الموت وعدم الأرواح مطابقة مليحة تفيد ما لا يفيد صدر أبي الطيب فرجح كلامه واستحقه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: أمساور أم قرن شمسٍ هذا ... أم

    أي: التي لم تزاحم صاحبتها في المنبت. واستحوذ عليهم: إذا استولى, ولم يجئ أبو الطيب بمصدرٍ لأجل القافية إلا في هذا البيت. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    يقول: فعلت ذلك بهم، في موقفٍ وقف الموت عليهم في مضيق ذلك الموقف، أي في موقف صعب، وغلبت عليهم غلبة عظيمة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة