من القائل؟
فَلَم يَسرَح لَهُم في الصُبحِ مالٌوَلَم توقَد لَهُم بِاللَيلِ نارُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَهُم حِزَقٌ عَلى الخابورِ صَرعىبِهِم مِن شُربِ غَيرِهِمِ خُمارُ
فَلَم يَسرَح لَهُم في الصُبحِ مالٌوَلَم توقَد لَهُم بِاللَيلِ نارُ
حِذارَ فَتىً إِذا لَم يَرضَ عَنهُمفَلَيسَ بِنافِعٍ لَهُمُ الحِذارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فلم يسرح
مفاعيلن
//o/o/o
لهم فل صب
مفاعيلن
//o/o/o
ح مالن
فعولن
//o/o
ولم توقد
مفاعيلن
//o/o/o
لهمبل لي
مفاعيلن
//o/o/o
ل نارو
فعولن
//o/o
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لخوفهم لم يسرحوا نعمهم ولم يوقدوا نيرانهم
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
ونحوه له:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: طوال قنا تطاعنها قصار ... وقطرك في
والخوار من أصوات الثيران, يقول: فهم بعد أن كانوا يزئرون كزأر الأسد يخورون كخوار الثيران. وقوله: