تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُنتَ السَيفَ قائِمُهُ إِلَيهِموَفي الأَعداءِ حَدُّكَ وَالغِرارُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «طوال قنا تطاعنها قصار»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَكانَت بِالتَوَقُّفِ عَن رَداهانُفوساً في رَداها تُستَشارُ

وَكُنتَ السَيفَ قائِمُهُ إِلَيهِموَفي الأَعداءِ حَدُّكَ وَالغِرارُ

فَأَمسَت بِالبَدِيَّةِ شَفرَتاهُوَأَمسى خَلفَ قائِمِهِ الحِيارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكنتل سي
مفاعيلن
//o/o/o
ف قائمه إ
مفاعلتن
//o////
ليهم
فعولن
/o/o
وفل أعدا
مفاعيلن
//o/o/o
ء حددكول
مفاعلتن
//o///o
غرارو
فعولن
//o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الغرار الْحَد والغراران حدا السَّيْف وكل شئ لَهُ حد فحده غراره الْمَعْنى يَقُول كنت لَهُم سَيْفا يمْنَع عَنْهُم قائمه فى أَيْديهم وَحده فى أعدائهم إِلَى أَن خالفوك فَصَارَت شفرتاه فيهم قَالَ الواحدى تخبط ابْن جنى وَابْن فورجة فى تَفْسِيره وَلم يعرفاه

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٤)

    وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الراء

    قال ابن جني: أي كأن سيف الدولة بتوقفه عن قصدهم وإهلاكهم كأنه يستشيرهم في قتله إياهم، وكانوا هم بتابعهم في غيهم وعتوهم وإقامتهم على عصيانهم كأنهم يشيرون عليه بأن يقتلهم.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)

    وأقول: المعنى أنك إذا جدت على إنسان بجود استكثره فشبه، لكثرته، بالمطر، وتشبيهه بالمطر بعد جوده على الطالب جود ثان على المطر بأن شبه به وهو أغزر منه. ومن عادة الأقل أن يشبه بالأكثر ولا ينعكس، فلما شبه الأكثر بالأقل كان ذلك بمنزلة الجود عليه. (وقوله:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الباء والدال

    البديّة: بفتح أوله وكسر ثانيه، وتشديد الياء أخت الواو: ماء من مياه الحبار، على طريق حلب إلى الرّقّة، وقد ذكرت ذلك مفصّلا فى رسم الراموسة، فانظره هناك. وهذا الموضع عنى أبو الطيّب بقوله فى إيقاع سيف الدولة ببنى عقيل وقشير وبنى كلاب:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الحاء والياء وما يليهما

    الحِيارُ: كأنه جمع حير، وهو شبه الحظيرة أو الحمى، حيار بني القعقاع: صقع من برّية قنّسرين كان الوليد بن عبد الملك أقطعه القعقاع بن خليد، بينه وبين حلب يومان، قال المتنبّي في مدح سيف الدولة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة