من القائل؟
وَكَيفَ اِنتِفاعي بِالرُقادِ وَإِنَّمابِعِلَّتِهِ يَعتَلُّ في الأَعيُنِ الغُمضُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأرض»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا اِعتَلَّ سَيفُ الدَولَةِ اِعتَلَّتِ الأَرضُوَمَن فَوقَها وَالبَأسُ وَالكَرَمُ المَحضُ
وَكَيفَ اِنتِفاعي بِالرُقادِ وَإِنَّمابِعِلَّتِهِ يَعتَلُّ في الأَعيُنِ الغُمضُ
شَفاكَ الَّذي يَشفي بِجودِكَ خَلقَهُلِأَنَّكَ بَحرٌ كُلُّ بَحرٍ لَهُ بَعضُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
اعتلال الغمض مجازُ ومعناه امتناعه من العين فجعل ذلك اعتلالا له
ورد في ٣ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٤)
فيقول: إذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأرض بعلته، واختلت لاختلال حالته، وكذلك من فوقها من الناس، وخالص الكرم والبأس، كل ذلك بألمه، ويشكو ما يشتكيه من وجعه؛ لأنه ولي النعم، والمتفرد بالبأس والكرم.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
يقول: إذا أصاب سيف الدولة علة، عمت الأرض ومن عليها، واعتل بها أيضا الشجاعة والكرم؛ لأن قوام الكل به. والبأس: الشجاعة. ومثله لعلي بن الجهم: