تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا اِعتَلَّ سَيفُ الدَولَةِ اِعتَلَّتِ الأَرضُوَمَن فَوقَها وَالبَأسُ وَالكَرَمُ المَحضُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأرض»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا اِعتَلَّ سَيفُ الدَولَةِ اِعتَلَّتِ الأَرضُوَمَن فَوقَها وَالبَأسُ وَالكَرَمُ المَحضُ

وَكَيفَ اِنتِفاعي بِالرُقادِ وَإِنَّمابِعِلَّتِهِ يَعتَلُّ في الأَعيُنِ الغُمضُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذ عتل
فعولن
//o/o
ل سيفل دو
مفاعيلن
//o/o/o
لت عتل
فعولن
//o/o
لتل أرضو
مفاعيلن
//o/o/o
ومن فو
فعولن
//o/o
قهاول بأ
مفاعيلن
//o/o/o
سول ك
فعول
//o/
رمل محضو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول الطاءي، لا تعتلل إنما بالمكرمات إذا، أنت اعتللت ترى الأوجاع والعلل، ومن قوله أيضا، إنا جهلنا فخلناك اعتللت ولا، والله ما اعتل إلا الملك والأدب، ومن قوله أيضا، وإن يجد علةً نغم بها، حتى ترانا نعاد من مرضعْ، ومثله قول عليّ بن الجهم، وإذا رابكم من الدهر ريبٌ، عم ما خصكم جميع الأنام، ومثله لأبي هفان، قالوا اعتللت فقلتُ كلا إما اعتل العبادُ، والدين والدنيا لعلته وأظلمت البلاد، ومثله قول مسلم بن الوليد، نالتك يا خير الخلائق علةٌ، يفديك من مكروهها الثقلان، فبكل قلب من شكاتك علةٌ، موصوفة الكشوى بكل لسانِ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْبَأْس الشدَّة والسطوة والمحض الْخَالِص الْمَعْنى إِذا اعتل سيف الدولة الممدوح اعتلت لعلته الأَرْض وَمن عَلَيْهَا وَمن النَّاس وَالْقُوَّة وَالْكَرم الْخَالِص لِأَنَّهُ قوام كل شئ فَإِذا اعتل اعتل لَهُ كل شئ وَهُوَ مَنْقُول من قَول حبيب (وَإِنْ يَجِدْ عِلَّةً نُغَمْ بِها ... حَتَّى تَرَانا نُعادُ فِى مَرَضهْ) وللطائى (إنَّا جَهِلْنا فخِلْناكَ اعْتَلَلْتَ وَلا ... وَاللهِ مَا اعْتَلَّ إِلَّا المُلكُ والأدَبُ) وللطائى أَيْضا (لَا تَعْتَلِلْ إنَما بالمَكْرُمات إذَا ... أنْتَ اعْتَلَلْتَ تُرَى الأوْجاعُ والعِلَلُ) وَمثله لعلى بن الجهم (وَإذَا رَابَكُمْ مِنَ الدهْرِ رَيْبٌ ... عَم مَا خَصَّكُمْ جَمِيعَ الأنامِ) ولأبى هفان (قالُوا اعْتَلَلْتَ فَقُلْتُ كَلَا ... إنَّمَا اعْتَلَّ العِبادُ) (والدِّينُ والدُّنْيا لِعِلَّتِهِ ... وأظْلَمَتِ الْبِلادُ) وَالْمُسلم بن الْوَلِيد (نالَتْكَ يَا خَيْرَ الخَلائِقِ عِلَّةٌ ... يَفْدِيكَ مِنْ مَكْرُوهِها الثَّقَلانِ) (فَبِكُلّ قَلْبٍ مِنْ شَكاتِكَ عِلَّةٌ ... مَوْصُوفَةُ الشَّكْوَى بِكُلّ لِسانِ)

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة