تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شَفَنَّ لِخَمسٍ إِلى مَن طَلَبنَقُبَيلَ الشُفونِ إِلى نازِلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

فَلَمّا نَشِفنَ لَقينَ السِياطَبِمِثلِ صَفا البَلَدِ الماحِلِ

شَفَنَّ لِخَمسٍ إِلى مَن طَلَبنَقُبَيلَ الشُفونِ إِلى نازِلِ

فَدانَت مَرافِقُهُنَّ الثَرىعَلى ثِقَةٍ بِالدَمِ الغاسِلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

شفنن
فعول
//o/
لخمسن
فعولن
//o/o
إلى من
فعولن
//o/o
طلبنا
فعولن
//o/o
قبيلل
فعولن
//o/o
شفون
فعول
//o/
إلى نا
فعولن
//o/o
زلي
فعول
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

شفن بخمسٍ إلى من طلب ... ن قبل الشفون إلى نازلٍ الشفون النظر في اعتراض يقول نظرن إلى أبي وائل قبل النظر إلى نازل عن ظهورهن يريد أنهم لم ينزلوا عن ظهورها خمس ليال حتى بلغوا أبا وائل في ركضة واحدة.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الشفون النّظر شفنته اشفته شفونا إِذا نظرت إِلَيْهِ بمؤخر عَيْنك فَأَنا شافن وشفون قَالَ الْقطَامِي (يُسارِقْنَ الكَلامَ إلَّى لَمَّا ... حَسِسْنَ حِذَارَ مُرْتَقِب شَفُون) ِ الْمَعْنى يُرِيد أَنهم لم ينزلُوا عَن ظُهُورهَا خمس لَيَال حَتَّى بلغُوا أَبَا وَائِل يَقُول نظرت الْخَيل إِلَى أبي وَائِل الْمَطْلُوب قبل النّظر إِلَى نَازل عَن ظُهُورهَا هَذَا قَول أبي الْفَتْح قَالَ سَأَلته عَن مَعْنَاهُ فَقَالَ لي هَذَا وَالْمعْنَى أَن فرسَان هَذِه الجيل لم يفتروا فِي الركض حَتَّى أوقعوا بالقوم الَّذين أَسرُّوا أَبَا وَائِل

ورد في ١ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)

    … وانما يعنى بطول الرمح العمل به وجودة التصريف له لا الطول الذي هو ضد القصر. لأن الطُّول عيبٌ وذلك أن الرمح إذا كان طويلاً خان فضعف. وله ايضا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة