تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُموَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِوَلا رَأى في الحُبِّ لِلعاقِلِ

يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُموَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ

وَإِنّي لَأَعشَقُ مِن عِشقِكُمنُحولي وَكُلَّ اِمرِئٍ ناحِلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يراد
فعول
//o/
منل قل
فعولن
//o/o
ب نسيا
فعولن
//o/o
نكمـ
فعولن
//oo
وتأبل
فعولن
//o/o
طباع
فعول
//o/
علل نا
فعولن
//o/o
قلي
فعول
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول العاذل يريد من قلبي أن ينساكم ويسلو عنكم وأنا مطبوع على حبكم فكيف انتقل عن شيء طبعت عليه والطبع لا يقبل النقل وإن نقل إلى شيء آخر لم يصبر عليه وهذا كقول العباس ابن الأحنف، لا تحسبني عنكم مقصرا، إني على حبكم مطبوع،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الطباع والطبيعة بِمَعْنى وَاحِد وَهِي الخليقة الْمَعْنى يَقُول العاذل يُرِيد من قلبِي أَن يسلاكم وَقد جرى حبكم فِيهِ مجْرى الطبيعة وَحل فِيهِ مَحل الخليقة والطبيعة لَا تنقاد لناقلها وَلَا تتأتى لمخالفها وَهَذَا كَقَوْل الْعَبَّاس ابْن الْأَحْنَف (لَا تحْسَبِيني عَنْكُمُ مُقَصِّراً ... إنّي عَلى حُبِّكِ مَطْبُوعُ) وَأَصله من قَول حَاتِم (وَلا مَا تَرَوْنَ اليَوْمَ إلَاّ طَبائِعا ... فكيفَ بَتر كي يَا ابنَ أُمَّ الطَّبائِعا) قَالَ ابْن القطاع قد أفسد هَذَا الْبَيْت سَائِر الروَاة فَرَوَوْه وتأبى بِالتَّاءِ وَهُوَ غلط لَا يجوز قَالَ قَالَ لي شَيْخي أَخْبرنِي أَبُو عَليّ بن رشدين قَالَ لما قَرَأت هَذَا الْبَيْت قرأته بِالتَّاءِ فَقَالَ لم أقل هَكَذَا إِلَّا أَن الطَّبْع والطباع والطبيعة وَاحِد والطبع مصدر لَا يثنى وَلَا يجمع والطبيعة مُؤَنّثَة وَجَمعهَا طبائع والطباع وَاحِد مُذَكّر وَجمعه طبع ككتاب وَكتب وَلَيْسَ الطباع جمعا لطبع وَهَذَا الْبَيْت من كَلَام الْحَكِيم قَالَ الْحَكِيم نقل الطباع من رَدِيء الأطماع شَدِيد الِامْتِنَاع

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل آخر في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني

    تنظرُ إِلى قول الناس: "الطبع لا يتغير"، و "لست تَسْتطيعُ أَنّ تُخْرِجَ الإنسانَ عمَّا جُبِلَ عليه"، فترَى معنى غُفَلاً عامياً معروفاً في كل جيلٍ وأمه، ثم تنظرُ إِليه في قولِ المتنبي:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    فصل في بيان مراتبه

    … ولا ينطبق على المعنى اللغوي ويليه الحب وهو في الحقيقة أول الإلفة واشتق من حبة القلب أو من حباب الماء أو من حب البعير إذا برك أو من حبب الأسنان وهو بياضها وحدت المحبة بالميل الدائم بالقلب الهائم أو قيام للمحبوب بما يحب وعدم مشاركة شيء معه وفيه أنشد المتنبي:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    وقال الحكيم: روم نقل الطباع من ذوي الأطماع شديد الامتناع. قال المتنبي:

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثالث

    قال المتنبي:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح]

    تنظر إلى قول النّاس: «الطبع لا يتغيّر»، و «لست تستطيع أن تخرج الإنسان عمّا جبل عليه»، فترى معنى غفلا عامّيا معروفا في كل جيل وأمة، ثم تنظر إليه في قول المتنبي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    الدّخال: أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا ليشرب ثانية وإنما ذلك لقلة الماء، والغرائب: الإبل الغريبة. ومن قصيدة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة