من القائل؟
فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِفَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إلام طماعية العاذل»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
تَرَكتَ جَماجِمُهُم في النَقاوَما يَتَخَلَّصنَ لِلناخِلِ
فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِفَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ
وَعُدتَ إِلى حَلَبٍ ظافِراًكَعَودِ الحُلِيِّ إِلى العاطِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تركتهم جزرا للسباع فأخصبت بكثرة القتلى فكأنك فكأنك أنبت لها ربيعا بما وسعت عليها من لحومهم فاثنت السباع عليك بما شملتها من احسانك والمعنى أنها لو قدرت لأثنت.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول لَو قدرت السبَاع على النُّطْق لأثنت بِمَا شملها من إحسانك بِكَثْرَة الْقَتْلَى فكأنك بِمَا أوليتها من لُحُوم الْقَتْلَى أنبت لَهَا ربيعا وَهَذَا ترشيح للاستعارة بِأَن السبَاع لَا تَأْكُل الْحَشِيش وَلما اسْتعَار الرّبيع اسْتعَار النبت لَهُ وَالْمعْنَى أنبت من أَجْسَادهم ربيع السبَاع فأخصبت فِي لحومها إخصاب السَّائِمَة فِي ربيعها فأثنت بِمَا عَمها من فضلك وشملها من إحسانك وَهَذَا الْبَيْت من أحسن الْكَلَام وَهُوَ مَبْنِيّ على الِاسْتِعَارَة وَمثله قَوْله (وكانَ بِها مِثْلُ الجُنُونِ فأصْبَحَتْ ... وَمِنْ جُثَثِ القَتْلَى عَليها تَمائِمُ)
ورد في ١ من كتب التراث
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
من تصحبه الطيور والسباع في القتال
وقال المتنبي: