تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَرّتْ فمَرّتْ في دِماءِ مَلَطْيَةٍمَلَطْيَةُ أُمٌّ للبَنِينَ ثَكُولُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تُسايِرُها النّيرانُ في كلّ مَنزِلٍبهِ القوْمُ صَرْعَى والدّيارُ طُلولُ

وَكَرّتْ فمَرّتْ في دِماءِ مَلَطْيَةٍمَلَطْيَةُ أُمٌّ للبَنِينَ ثَكُولُ

وَأضْعَفْنَ ما كُلّفْنَهُ مِنْ قُباقِبٍفأضْحَى كأنّ الماءَ فيهِ عَليلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكررت
فعولن
//o/o
فمررت في
مفاعيلن
//o/o/o
دماء
فعول
//o/
ملطيتن
مفاعلن
//o//o
ملطي
فعول
//o/
ت أممن لل
مفاعيلن
//o/o/o
بنين
فعول
//o/
ثكولو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عادت الخيل فخاضت في دماء أهل ملطية أي سفكت دماءهم حتى خاضت فيها الخيل وجعل ملطية أما لأهلها وجعلهم كالبنين لها وقد فقدتهم حين قتلوا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب ملطية مَدِينَة مَعْرُوفَة من بِلَاد الرّوم وَغَيرهَا لِأَنَّهَا أَعْجَمِيَّة وَالِاسْم الأعجمي إِذا وَقع إِلَى الْعَرَب غيرته وَسكن الطَّاء لإِقَامَة الْوَزْن والثكول الَّتِي تفقد أَوْلَادهَا الْمَعْنى يَقُول كرت هَذِه الْخَيل فمرت فِي دِمَاء أهل ملطية فَأخْبر عَن الْبَلَد كَمَا يخبر عَن أَهله كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ أَي أهل الْقرْيَة يُرِيد أَنَّهَا خاضت فِي دِمَائِهِمْ الَّتِي سفكت وَجعلهَا أما لأَهْلهَا وهم كالبنين لَهَا وَقد فقدتهم حِين قتلوا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    ثم قال: تساير هذه الخيل هذه النيران التي تضرمها في ديار الروم في كل مسلك أهله صرعى بالقتل، ومنازله طلول بالخراب. يشير إلى ما أحدثته هذه الخيل في بلاد الروم من إحراق نعمهم، وهدم ديارهم، وكثرة القتل فيهم.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٠)

    وقيل: معناه أنها قتلت أهل كل منزل نزلته، وأحرقت مساكنهم.

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    العين والراء

    موضع من ثغور مرعش من بلاد الروم، قال أحمد بن الحسين:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب القاف والباء وما يليهما

    قُباقِبُ: بالضم، وتكرير القاف والباء، قباقب: ماء لبني تغلب خلف البشر من أرض الجزيرة، ذكره أبو الفرج الأصبهاني في أخبار السّليك بن سلكة، واسم نهر بالثغر، وقد ذكره المتنبي فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة