تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَجا الرومُ مَن تُرجى النَوافِلُ كُلُّهالَدَيهِ وَلا تُرجى لَدَيهِ الطَوائِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا عايَنَتكَ الرُسلُ هانَت نُفوسُهاعَلَيها وَما جاءَت بِهِ وَالمُراسِلُ

رَجا الرومُ مَن تُرجى النَوافِلُ كُلُّهالَدَيهِ وَلا تُرجى لَدَيهِ الطَوائِلُ

فَإِن كانَ خَوفُ القَتلِ وَالأَسرِ ساقَهُمفَقَد فَعَلوا ما القَتلُ وَالأَسرُ فاعِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رجل رو
فعولن
//o/o
م من ترجل
مفاعيلن
//o/o/o
نواف
فعول
//o/
ل كللها
مفاعلن
//o//o
لديه
فعول
//o/
ولا ترجى
مفاعيلن
//o/o/o
لديهل
فعولن
//o/o
طوائلو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الطوائل الأحقاد واحدتها طائلة يقول رجوا عفو من يرجى كل الفواضل من عنده ولا يرجى أن يدرك لديه ثار

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الطوائل الأحقاد وَاحِدهَا طائلة وَبينهمْ طائلة أَي عَدَاوَة وترة الْمَعْنى يَقُول رجا الرّوم من سيف الدولة فِي إجَابَته إِلَى الصُّلْح الَّذِي رغبوه مِمَّن يُرْجَى بمسئلته نوافل الْخَيْر وترتهن بِطَاعَتِهِ ضروب الْفضل وَلَا يَرْجُو من عَصَاهُ أَن يدال عَلَيْهِ فَيَأْخذهُ بعداوته ويظفر بادراك ترته لِأَن سعادته تمنع مِنْهُ وإقباله ييئس الْأَعْدَاء مِنْهُ وَالْمعْنَى أَنهم رجوا عَفْو من كل الفواضل عِنْده وَلَا يُرْجَى أَنه يدْرك لَدَيْهِ ثأر وَالْمعْنَى يَقُول إِن كَانَ خوف الْقَتْل سَاق الرّوم متخيرين لما رغبوه من السّلم فقد فعلوا بِأَنْفسِهِم بِمَا أظهروه من الذلة وأبدوه من الخضوع والاستكانة مَا هُوَ كَالْقَتْلِ فِي شدته وَلَا يفعل الْقَتْل أَكثر مِنْهُ فِي حَقِيقَته ثمَّ فسر ذَلِك بقوله الْبَيْت بعده

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٥)

    ثم قال، مخاطباً لسيف الدولة: إذا عاينتك الرسل، وعاينت جلالتك، وأبصرت وشاهدت مهابتك، تصاغرت أنفسها، وهانت عليها رسائلها، واستقلت الملوك المرسلين لها، والرؤساء الموجهين بها، وعلمت أن السعادة في التسليم لأمرك، وحقيقة التوفيق في التمسك بحبلك.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: دروع لملك الروم هذي الرسائل ... يرد

    ولا حده مما تجس الأنامل؛ أي هذا المسمى باليسف لا يمكن أن تجسه الأنامل؛ لأنه إذا كان النظر لا يصل إليه فبعد الأنامل أشد, والسيف المضروب يمكن أن تجس حده الأنامل. وقوله:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الضرب الأوّل (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلّها)

    … وكان دهليز السلطان غياث الدّين صاحب الرّوم وخيامه وشعار سلطنة الرّوم قد بني جميع ذلك في وطأة قريب الجوسق والبستان المعروف بكيخسرو، وترجّل النّاس على اختلاف طبقاتهم في الرّكاب الشّريف من ملك وأمة ومأمور وأمير، وارتفعت الأصوات بالتّهليل والتّكبير:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    هذا يشابه قول البحتريّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة