تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِذا صَحَّ فَالزَمانُ صَحيحٌوَإِذا اِعتَلَّ فَالزَمانُ عَليلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَإِذا الحَربُ أَعرَضَت زَعَمَ الهَولُ لِعَينَيهِ أَنَّهُ تَهويلُ

وَإِذا صَحَّ فَالزَمانُ صَحيحٌوَإِذا اِعتَلَّ فَالزَمانُ عَليلُ

وَإِذا غابَ وَجهُهُ عَن مَكانٍفَبِهِ مِن ثَناهُ وَجهٌ جَميلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإذا صح
فعلاتن
///o/o
حفل زما
مفاعلن
//o//o
ن صحيحن
فعلاتن
///o/o
وإذ عتل
فعلاتن
///o/o
لفل زما
مفاعلن
//o//o
ن عليلو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هو الزمان فصحته صحة الزمان وكذلك علته وهذا كما يروي عن معاوية أ، هـ قال نحن الزمان فمن رفعناه ارتفع ومن وضعناه أتضع وروى أنه سمع رجلا يذم الزمان فقال لو يعلم ما يقول لضربت عنقه أن الزمان هو السلطان

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن الزَّمَان مَحْمُول على حَاله صائر إِلَى مثل مآله فَإِذا صَحَّ فالزمان فِي صِحَة وسلامة ودعة واستقامة وَإِذا اعتل فالزمان وَأَهله فِي تشك وَعلة واضطراب وَهَذَا كَمَا يرْوى عَن مُعَاوِيَة انه قَالَ نَحن الزَّمَان فَمن رفعناه ارْتَفع وَمن وضعناه اتضع وروى أَنه سمع رجلا يذم الزَّمَان فَقَالَ لَو يعلم مَا يَقُول لضَرَبْت عُنُقه إِن الزَّمَان هُوَ السُّلْطَان

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة