تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍأَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «مالنا كلنا جو يا رسول»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مِثلُها أَنتِ لَوَّحَتني وَأَسقَمــتِ وَزادَت أَبهاكُما العُطبولُ

نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍأَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ

وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌوَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليلُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذه رواية ابن جنى يقول أطويل هو في الحقيقة أم يطوله الشوق إلى المقصود يقول كنا أعلم بمقدار الطريق ولكنا سألنا والصحيح رواية غيره أقصير طريقنا أم يطول يقول علمنا قصر الطريق من طوله ولكنا سالنا تعللا بذكر الطريق إليه فإن الإنسان إذا أحب شيئا أكثر السؤال عنه وإن كان يعرفه كما قال بشر بن أبي حازم، أسائل صاحبي ولقد أراني، بصيرا الظعائن حيث صاروا، وكما قال الآخر، وخبرني عن مجلس كنت زينه، بحضرةِ قومس والملاء شهودُ، فقلت له كر الحديث الذي مضى، وذكرك من كر الحديث أريدُ، أناشده إلا أعاد حديثه، كأني بطيء الفهم حين يعيد، وقد أكد هذا المعنى فقال

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة