من القائل؟
فَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَنيوَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عذلت منادمة الأمير عواذلي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مَطَرَت سَحابُ يَدَيكَ رِيَّ جَوانِحيوَحَمَلتُ شُكرَكَ وَاِصطِناعُكَ حامِلي
فَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَنيوَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
متى سؤال عن الزمان كأنه قال منكرا أي زمان أقوم بشكر ما أعطيتني أي لا أقوم به لأني كلما اثنيت عليك وشكرتك حصلت عليّ نعمةٌ لك جديدة وهو أن ذلك يكسبني علوا ورفعة وتاب بدر من الشراب فرآه يشرب فقال
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٥)
وهذا الاستشهاد من دقائق سيبويه، ولطائفه التي بز فيها الممارى، وسبقَ المُجارى. وله ايضا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن قطعة أولها (٩)
يقول: كانت جوانحي ظامئةً فأروتها سحاب يديك. والجوانح: جمع جانحةٍ وهي الضلع, وجنوحها: انعطافها. وحملت شكرك, واصطناعك حاملي؛ أي إن شكرك عظيم ثقيل فقد حملته, واصطناعك قد حملني مع شكرك؛ فدل ذلك على أن اصطناعك يزيد في القوة علي لأنه حملني وحمل شكرك. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٣)
يقول: أمطرتني حتى رويت وشكرتك على ذلك، ونعمك بلغتني المنزلة الرفيعة.