تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِغُرَّتِهِ في الحَربِ وَالسِلمِ وَالحِجاوَبَذلِ اللُها وَالحَمدِ وَالمَجدِ مُعلَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا جَلَبَ الناسُ الوَشيجَ فَإِنَّهُبِهِنَّ وَفي لَبّاتِهِنَّ يُحَطَّمُ

بِغُرَّتِهِ في الحَربِ وَالسِلمِ وَالحِجاوَبَذلِ اللُها وَالحَمدِ وَالمَجدِ مُعلَمُ

يُقِرُّ لَهُ بِالفَضلِ مَن لا يَوَدُّهُوَيَقضي لَهُ بِالسَعدِ مَن لا يُنَجِّمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بغرر
فعول
//o/
ته فل حرب
مفاعيلن
///o/o/
ول سلم
فعولن
/o/o/
ول حجا
مفاعلن
/o//o
وبذلل
فعولن
//o/o
لهاول حم
مفاعيلن
//o/o/o
دول مج
فعولن
//o/o
د معلمو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هو معلم بوجهه في هذه الأشياء أي أنه معروف يعرف بوجهه فكأنه معلم به عند الحرب إذا حارب أو سالم أو كان عند السخاء والعقل وما ذكره هذا على رواية معلم ومن روى بكسر اللام قال أنه لشدته وشهرته لا يحتاج أن يعلم نفسه فإنه معلم بوجهه بمعنى أن وجهه كعلامة له لشهرته والجيد رواية من روى للحرب معلم يقول بوجهه علامةٌ لهذه الأشياء أي إذا نظرت إليه عرفت أنه أهل لهذه الأشياء موصوف بها يحارب إذا رأى الحزم في الحرب ويسالم إذا رأى السلم خيرا من الحرب ويعرف في وجهه أنه عاقل جواد محمود ماجد.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الْبَاء مُتَعَلقَة باسم الْفَاعِل الَّذِي هُوَ القافية الْغَرِيب السّلم ضد الْحَرْب وَيذكر وَيُؤَنث والحجا الْعقل واللها العطايا الْوَاحِدَة لهاة والمعلم هُوَ الَّذِي يعلم نَفسه بعلامة عِنْد الْحَرْب الْمَعْنى يَقُول إِذا نظرت إِلَيْهِ عرفت أَنه أهل لهَذِهِ الْأَشْيَاء مَوْصُوف بهَا يحارب إِذا رأى الْخَيْر فِي الْحَرْب ويسالم إِذا رأى السّلم خيرا من الْحَرْب وبعرف بِوَجْهِهِ أَنه عَاقل جواد مَحْمُود ماجد فَهُوَ معلم بِجَمَال نَفسه ووفور عقله وجلالة مجده وَإِجْمَاع النَّاس على حَمده وَأَن هَذِه الْجَلالَة شيمته فِي سلمه وحربه ومفرد بهَا من بَين أَبنَاء دهره

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٨)

    … اي أن هذه المحمولات كلها متنوعة في ذاتها، كما أن الحاملين لها متنوعون. والتنوع الذي ذكرناه في هذا البيت؛ إنما هو تنوع بالنسب، وتنوع بالصورة، لا تنوع بالفصول الذاتية، ولو قال هو كأنواعها، لكان أشبه، ولكنه آثر كلام الجمهور.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٤)

    جلب: حمل. والوشيج: أصول الرماح، وأراد به الرماح ها هنا. يعني أن خيله قد تعودت القتال، فإذا جلب الناس الرماح من معادنها، فإنها لا تتكسر إلا في صدورهن، أو بأيدي فرسانه؛ لأنه لا يكون حرب إلا معه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة