تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ماأَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا

البيت للمتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لَيتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرىمِن غَيرِ جُرمٍ واصِلي صِلَةَ الضَنا

بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ماأَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا

وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَدأَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بننا فلو
مستفعلن
/o/o//o
حلليتنا
مستفعلن
/o/o//o
لم تدر ما
مستفعلن
/o/o//o
ألواننا
مستفعلن
/o/o//o
ممم متقع
مستفعلن
/o/o//o
ن تلوونا
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول فارقنا احبابنا ولو أردت أن تثبت حليتنا لم تدر الواننا لتغيرها عند الفراقفكنت لاتدري بأي لون تصفنا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب نصب تلونا على التَّفْسِير وَقَالَ أَبُو الْفَتْح يجوز أَن يكون مَفْعُولا لَهُ وَقَالَ الْخَطِيب على الْمصدر وَإِذا كَانَ قَوْلهم جَاءَ زيد مشيا ينْتَصب على الْحَال فأحرى أَن يكون تلونا كَذَلِك الْغَرِيب بِنَا تفرقنا من الْبَين وَهُوَ الْفِرَاق وحليتنا وصفتنا وَيُقَال حليت الرجل إِذا أظهرت حليته وامتقع لَونه إِذا تغير حَيَاء أَو خيفة الْمَعْنى يَقُول تفرقنا فلعظم مَا نالنا من ألم الْفِرَاق لَو أردْت أَن تصفنا مَا قدرت لتغير ألواننا فَكنت لَا تَدْرِي بِأَيّ لون تصفنا

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة