من القائل؟
وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَدأَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا
البيت للمتنبي، من قصيدة «الحب ما منع الكلام الألسنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
بِنّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ماأَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا
وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَدأَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا
أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُهانَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لشدة حرارة الوجد صارت أنفاسنا كالنار المتوقدة حتى خفت على العواذل أن يحترقن فيما بيننا وإنما خاف ذلك لأنه كان ينم على ما في قلوبهم من حرارة الهوى
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب أَرَادَ أَن تخترق فَحذف أَن وبقى الْفِعْل مَرْفُوعا وَيجوز نَصبه بإضمار أَن على مَذْهَبنَا وروايتنا قَول طرفَة (أَلا أيُّهذا الزَّاجِرِي أحْضُرَ الوَغَى ... ) بِنصب أحضر مَعَ إِسْقَاط الناصب الْغَرِيب الشَّفَقَة الخيفة والمحبة وَهِي الِاسْم من الإشفاق وَكَذَلِكَ الشَّفق قَالَ ابْن الْمُعَلَّى (تَهْوَى حَياتي وَأهْوَى مَوْتها شفَقَا ... وَالمُوتُ أكْرَمُ نَزَّالٍ عَلى الحرَمِ) وأشفقت عَلَيْهِ فَأَنا مُشفق وشفيق وَإِذا قلت أشفقت مِنْهُ فَإِنَّمَا تعنى حذرته وَأَصلهَا وَاحِد وَلَا يُقَال شفقت وَقَالَ ابْن دُرَيْد شفقت واشفقت بِمَعْنى وَأنْكرهُ أهل اللُّغَة الْمَعْنى يَقُول لشدَّة مَا لَقينَا من الْفِرَاق وحرارة الوجد صَارَت أنفاسنا كالنار المتوقدة حَتَّى خفت أَن تحترق العواذل قَالَ الواحدي وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك لِأَنَّهُ كَانَ ينم على مَا فِي قُلُوبهم من حرارة الْهوى وَقَالَ الْخَطِيب وَجه الإشفاق أَن ينم إحراقهن على مَا كَانُوا فِيهِ من حر أنفاسهم
ورد في ٩ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)
ومعنى البيت الثاني للمتنبي أن الروم أقبلت علينا جهالة بغنائنا في الحرب وبلائنا من القتال فلما رأوا مشابتتنا لهم ومقاومتنا إياهم هزمن بنا عن محاربتنا. وقال المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة (٢)
(الحبُّ ما منعَ الكلامَ الألسُنا ..................)
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)
… فلذلك جعل النظرات فرادى. والزفرات ثُناء. واحتاج إلى قصر) ثُناء (وثناء معدُول عن) اثنين اثنين (المقتضية) ثِنتين ثِنتين (، ولا تكون معدولة عن) اثنين اثنين (لأن المعدول بعدد المعدول عنه. وقال. زفرات فأسكن الفاء للضرورة، كقول ذى الرُّمَّة:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف النون
فمن روى الألسن كان ذلك من المبالغة، ومعنى المصراع الثاني ما قاله ابن الجهم: وقَلَّما يَطِيبُ الهَوى إلا لُمنْهَتِكِ السَّتْرِ أو قول أبي نواس: ولا خَيرَ في اللَّذَاتِ مِنْ دِونِها سِتْرُ
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)
وقد استوفى أبو الطيب اللفظ الطويل في الموجز القليل. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة
وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: الحب ما منع الكلام الألسنا ... وألذ
… ويقال: تلون الشيء إذا اختلفت ألوانه. وقوله: تلوناً يجوز أن يقال: هو منصوب على التفسير, وعلى المصدر, وعلى أنه مفعول له, ومن أجله, وأن يكون قولهم: جاء الرجل مشياً ينتصب فيه المشي على الحال جاز أن يقول ذلك في تلون. وقوله: